أكد مسؤولون تربويون أن وزارة التربية الوطنية ابتكرت وسائل جديدة في حربها على الغش، من أهمها إجبار المرشحين والأحرار على التوقيع على التزام مصادق عليه، يقرون فيه اطلاعهم على التوجيهات المؤطرة للامتحانات والعقوبات المترتبة عن مخالفتها، وتزويد مراكز الامتحان بكاميرات مراقبة و”سكانير” للكشف عن الهواتف النقالة، للحيلولة دون أي محاولة محتملة للتسريب، ولإعطاء مصداقية لشهادة الباكالوريا.

وتأتي هذه العملية حسب المصدر ذاته في سياق توفير الاليات القانونية لمحاربة آفة الغش،التي عرفت انتشارا خطيرا في السنوات الأخيرة،خاصة في امتحانات البكالوريا،حيث يبدع التلاميذ طرق خطيرة للتواصل مع مصادرهم خارج قسم الامتحان،وهو ما يشكل تهديد حقيقي للعملية التعلمية التعليمية.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *