نورالدين هراوي : شؤون الاستثمار

رغم فوضى الاوراش التي دخلت فيها مدينة سطات قبيل انتخابات 8شتتبر،ولا نزال متواصلة،وما نتج عنها من الات الحفر التي عاقت حركة السير واختناق للطرقات إلى درجة أن السطاتيين أصيبوا بالقرف من مدينة مجنونة تتغير كل مرة في أرصفتها وفي بنياتها التحتية عموما”تبديل زليج بزليج أخر”دون أن تضفي عليها هذه الاوراش المشبوهة أي قيمة مضافة  في جماليتها او إضفاء طابع تنموي حقيقي عليها يشهد به السكان ولا يكون موضع سخرية عارمة من طرف مواقع التواصل الاجتماعي ،

زد على ذلك البسط الكبير من طرف حزب الفراشة وجيش المحتلين وحكمهم بالعلالي لمعظم أحياء المدينة وبتواطىء مع جهات معينة وأحزاب سياسية على اعتبار أن حزب المحتلين وعصابتهم المتناسلة أصبح وعاء انتخابي بامتياز،

وكثلة ناخبة تستعمل كورقة انتخابية عند الحاجة مما جعل منهم قوة ضاغطة تمارس فوضويتها بكل أريحية في المناسبات وغير المناسبات في كل شوارع المدينة وأزقتها بدون ناهي ولا منتهي على حد تعبير نشطاء الفيسبوك والساكنة المتضررة،ورغم هذه المعيقات والاكراهات والمظلات الحزبية لحزب الفراشة،

تقول الناشطة الجمعوية “خامسة حاجي” الملقبة بخنساء عن جمعية التربية والثقافة والعلوم والبيئة” وهي توجه شكرا خاصا لغيرة السلطة المحلية بكل عناصرها ومكوناتها الترابية على سطات ،في خوضها لحرب  ضروس ليلا ونهارا لتحرير الملك العام من زحف الاحتلال وقبضة حزب الفراشة وعصابات المحتلين  وخنقهم لحركة السير والجولان واحتلالهم المبين لكل أطراف وجنبات المدينة حيث أشادت الجمعوبة “خنساء” ومواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الاخبارية بكل المقاطعات الإدارية والقوات العمومية والمؤسسة الأمنية على المجهوذات المبذولة والملحوظة والملموسة على ساحة الميدان التي استبشرتها الساكنة عموما ،كما حظي رئيس المقاطعة الإدارية الرابعة “القائد للممتاز “علال الحفيظي”

بإشادة خاصة  من طرف المواقع ورواد  الشبكة العنكبوتية في كل تدخلاته وتطهيره لكل الأسواق العشوائية من عبث المفسدين والمحتلين ،وفيما يلي صور خاصة تنفرد بها الجريدة عن هذه الحملات المسعورة وبلا هوادة التي انخرط فيها الجميع بروح من المسؤولية  ونكران الذات وحب البلاد والعباد كما جاء في العديد من التعليقات والتغريدات مع مواصلة كل أجهزة السلطة بتعليمات عاملية أيضا لحملات بخصوص  “جواز التلقيح” خاصة في المقاهي والمحلات التي تعرف اكتظاظا ولا تحترم الضوابط الاحترازية والصحية.

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *