التصريحات الفاضحة لأمزازي ضد النقابة الوطنية للتعليم .. تدفع الزاير لوضع العثماني أمام مسؤوليته السياسية ومعها سؤال الجدوى من الانتخابات المهنية

متابعة شؤون الاستثمار

عبد الواحد الحطابي

عبّر الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عبد القادر الزاير، في رسالة وجهها لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني، عن احتجاج المكتب التنفيذ الشديد، على السلوك والتصريح الذي وصفه بـ”الفاضح” للنية المبيتة لوزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، سعيد أمزازي، ضد النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والذي عبر خلاله (الوزير أمزامي) بكل وضوح يقول الزاير “في مجلس المستشارين وأمام الرأي العام الوطني عن إقصائه المتعمد لنقابتنا في قطاع التعليم التي هي النقابة الأكثر تمثيلية”، محاولا تضيف رسالة الكاتب العام لرئيس لحكومة  “تبرير ذلك، بما لا يستساغ من تبريرات واهية تتنافى مع ما يجب أن  يضطلع به المسؤول الأول عن قطاع حيوي استراتيجي من تقدير لحجم المسؤولية وقيمتها وطبيعتها”. 

وأوضحت رسالة قيادة المركزية النقابية، لرئاسة الحكومة، على أن إقصاء النقابة الوطنية للتعليم، النقابة الأكثر تمثيلية من جلسات الحوار القطاعي، “إضافة إلى كونه (الإقصاء) خرقا سافرا للمواثيق والقوانين المؤطرة للحوار الاجتماعي”، و”استهتارا بالعملية الانتخابية  التي بوأت نقابتنا مركز الصدارة”، و”ضربا بعرض الحائط لإرادة وأصوات نساء ورجال التعليم”، فإنه كذلك يفرض علينا يقول الزاير “طرح سؤال الجدوى من الانتخابات المهنية إذا كان المسؤول الأول عن القطاع يريد أن يخضع الحوار القطاعي لمزاجه”، بعيدا يضيف الكاتب العام، “عن الضوابط والقوانين واحترام ما أفرزته صناديق الاقتراع، خصوصا ونحن على أبواب الاستحقاقات المهنية”، حيث يفترض تبرز الرسالة “أن يقدم المسؤول الإشارات الصحيحة، قولا وفعلا، في اتجاه ترسيخ قيم الديمقراطية ودولة المؤسسات، واحترام الشغيلة التعليمية من خلال احترام ممثليها .”

لذا فإن المكتب التنفيذي  للكونفدرالية الديمقراطية للشغل يقول الزاير، “إذ يعبر لكم، السيد رئيس الحكومة، عن احتجاجه الشديد على هذا الإقصاء غير المبرر، فإنه يدعوكم إلى التدخل من أجل وضع حد لهذه التجاوزات غير المسؤولة بقطاع التربية والتعليم”، لافتا في هذا الجانب، إلى ضرورة فتح حوار قطاعي حقيقي جاد ومسؤول يفضي تبرز الرسالة،  “إلى نزع فتيل الاحتقان الشديد الذي يعرفه القطاع”.

 هذا، واعتبر الكاتب العام للكونفدرالية، في رسالته لرئيس الحكومة بهذا الخصوص، أن  المدخل الطبيعي لطي صفحة التوتر الاجتماعي المتصاعد بالقطاع يتمثل من منظور مركزيته النقابية، في استجابة الجهات المعنية والمسؤولة للمطالب الذي وصفها بـ”العادلة” و”المشروعة للشغيلة التعليمية بكل فئاتها”.facebook sharing button 

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *