لجان الداخلية في ضيافة “لفضالات” للمرة الرابعة: هل دقت ساعة الحساب الإداري بهذه الجماعة؟
شؤون الإستثمار
تحولت جماعة “لفضالات” القروية، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم بنسليمان، إلى محط اهتمام واسع وصالون مفتوح للنقاش بين الفاعلين المحليين والساكنة، وذلك على خلفية الحلول المتكرر للمفتشية العامة لوزارة الداخلية بمقر الجماعة. هذه الزيارة الرقابية، التي انطلقت منذ الأربعاء الماضي وتواصلت حتى اليوم، تعد الرابعة من نوعها على التوالي، مما يضفي عليها طابع الأهمية القصوى ويثير تساؤلات عميقة حول ما يدور كواليس التدبير الجماعي بالمنطقة.
وتواتر لجان التفتيش بهذا الشكل المكثف وفي ظرف وجيز يخرج العملية من سياق التدقيق الدوري الروتيني، ليوجه الأنظار نحو وجود ملفات “ساخنة” تستدعي الوقوف الفعلي والتدقيق المعمق من طرف سلطات الوصاية. ووفقا لمصادر متطابقة، فإن لجان وزارة الداخلية تركز جهودها على غربلة وثائق وملفات حيوية لطالما كانت محط جدل.
وإن الشارع المحلي لفضالات لا ينظر إلى هذه اللجان بوصفها إجراء عقابيا بالضرورة، بل يعتبرها خطوة إيجابية لتفعيل التوجيهات الملكية الرامية إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة. والانتظار الآن يتجه صوب ما ستسفر عنه التقارير النهائية للمفتشية العامة: فهل ستصحح مسار التدبير وتطلق قطار التنمية المؤجل؟ أم ستكشف عن اختلالات قد تعصف ببعض الأشخاص داخل الجماعة؟.